مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٦٣
١٦٢٩/٢ ـ أحمد بن محمّد أبو جعفر، قال: حدّثنا ابن أبي عمير، قال: حدّثنا أبو أيوب الخزاز، قال: حدّثنا محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، عن الباقر، عن عليّ ابن الحسين، عن أبيه، قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) :
لمّا دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم خيبر، قيل له: يا رسول الله أرمد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ائتوني به، فأتيته، فقلت: يا رسول الله إني أرمد لا أبصر شيئاً، قال: فقال: اُدن مني يا علي فدنوت منه فمسح يده على عيني فقال: بسم الله وبالله والسلام على رسول الله اللّهمّ اكفه الحرّ والبرد، وقِهِ الأذى والبلاء، قال علي (عليه السلام) : فبرأت والذي أكرمه بالنبوّة وخصّه بالرسالة واصطفاه على العباد، ما وجدت بعد ذلك حرّاً ولا برداً ولا أذًى في عيني، قال: وكان علي (عليه السلام) ربّما خرج في اليوم الشاتي الشديد البرد، وعليه قميص شق فيقال: يا أمير المؤمنين أما تصيب البرد؟ فيقول: ما أصابني حرّ ولا برد منذ عوّذني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وربما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبّة محشوّة، فيقال له: أما يصيبك ما يصيب الناس من شدّة هذا الحر حتّى تلبس المحشوّ؟ فيقول لهم مثل ذلك[١].
(٢٠) لوجع الضرس
١٦٣٠/١ ـ عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
من اشتكى ضرسه فليأخذ من موضع سجوده، ثمّ يمسح به على الموضع الذي يشتكي ويقول: بسم الله والكافي الله، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله[٢].
[١] طب الأئمة: ٢١; البحار ٩٥: ٨٦، عن الكتاب العتيق.
[٢] مكارم الأخلاق، باب الاستشفاء بالرقي: ٤٠٥; طب الأئمة: ٢٤; البحار ٩٥: ٩٣.