مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٥٧
(١٠) عوذة للحمّى
١٦١٣/١ ـ حدّثنا أحمد بن محمّد أبو جعفر، قال: حدّثنا أبي محمّد بن خالد، عن بكر بن خالد، عن محمّد بن سنان، عن عبد الله بن عمار الدهني، عن أبيه، عن عمرو ذي فرو تغلبة الجمالي، قالا: سمعنا أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
حمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) حمّى شديدة، فأتاه جبرئيل (عليه السلام) فعوّذه وقال: بسم الله أرقيك بسم الله أشفيك من كلّ داء يؤذيك، بسم الله والله شافيك، بسم الله خذها فلتهنيك، بسم الله الرحمن الرحيم، فلا اُقسم بمواقع النجوم وانّه لقسمٌ لو تعلمون عظيم، لتبرأنّ بإذن الله عزّ وجلّ، فاطلق النبي (صلى الله عليه وآله) من عقاله، فقال جبرئيل: هذه عوذة بليغة، قال: هي من خزانة في السماء السابعة[١].
(١١) عوذة للرمد
١٦١٤/١ ـ أحمد بن بشير، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن عبد الله الجمّال، رفع الحديث إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
اشتكت عين سلمان وأبي ذر ـ رضي الله عنهما ـ قال: فأتاهما النبي (صلى الله عليه وآله) عائداً لهما، فلما نظر إليهما قال: لكلّ واحد منهما لا تنم على الجانب الأيسر ما دمت شاكياً من عينيك، ولا تقرب التمر حتّى يعافيك الله عزّ وجلّ[٢].
(١٢) لزيادة الحفظ
١٦١٥/١ ـ عن علي (عليه السلام) :
من أخذ من الزعفران الخالص جزءاً، ومن السعد جزءاً، ويضاف إليهما عسل،
[١] طب الأئمة: ٣٨; البحار ٩٥: ٢٠.
[٢] طب الأئمة: ٨٥; البحار ٩٥: ٨٨; مكارم الأخلاق، باب الاستشفاء بالقرآن: ٣٧٥.