مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٥٣
وبالله وما شاء الله، بسم الله لا حول ولا قوّة إلاّ بالله، قال موسى: {مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}[١]، {فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ}[٢][٣].
١٦٠٩/٢ ـ محمّد بن موسى الربيعي، قال: حدّثنا محمّد بن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن سعد بن ظريف، عن الأصبغ بن نباتة السلمي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال الأصبغ: أخذت هذه العوذة منه (عليه السلام) وقال لي:
يا أصبغ هذه عوذة السحر والخوف من السلطان، تقولها سبع مرّات: بسم الله وبالله { سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيْكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلاَ يَصِلُوْنَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُوْنَ }[٤]، وتقول في وجه الساحر (الماء) إذا فرغت من صلاة الليل قبل أن تبدأ بصلاة النهار سبع مرّات فإنّه لا يضرّك إن شاء الله تعالى[٥].
قصّة لبيد بن أعصم وسحره للنبي (صلى الله عليه وآله)
١٦١٠/٣ ـ محمّد بن جعفر البرسي، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى الأرمني، قال: حدّثنا محمّد بن سيّار، قال: حدّثنا محمّد بن الفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) يقول: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :
إنّ جبرئيل (عليه السلام) أتى النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: يا محمّد، قال: لبّيك يا جبرئيل، قال: إنّ فلاناً اليهودي سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه ـ يعني إلى البئر ـ أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي (صلى الله عليه وآله) عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وقال: انطلق إلى بئر ذروان فإنّ فيها
[١] يونس: ٨١.
[٢] الأعراف: ١١٨-١١٩.
[٣] طب الأئمة: ٣٥; البحار ٩٥: ١٢٤.
[٤] القصص: ٣٥.
[٥] طب الأئمة: ٣٥; والبحار ٩٥: ١٢٥; وتفسير نور الثقلين ٤: ١٢٨.