مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٢٨
وأخذها وخرج إلى أمير المؤمنين معتذراً، فدعا له (عليه السلام) فصلحت يده[١].
١٥٨٥/٢٠ ـ إسماعيل بن عمير، عن مسعر بن كدّام، عن طلحة بن عمير، قال: نشد علي (عليه السلام) الناس في قول النبي (صلى الله عليه وآله) : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه، فشهد إثنا عشر رجلا من الأنصار، وأنس بن مالك في القوم لا يشهد، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا أنس! قال: لبّيك، قال: ما يمنعك أن تشهد وقد سمعت ما سمعوا؟ قال: يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت! فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : اللّهمّ إن كان كاذباً فاضربه ببياض ـ أو بوضح ـ لا تواريه العمامة قال طلحة: فاُشهد بالله لقد رأيتها بيضاً بين عينيه[٢].
١٥٨٦/٢١ ـ روي أنّ عليّاً (عليه السلام) أتى الحسن البصري يتوضّأ في ساقيه، فقال له: أسبغ طهورك يا لفتي (كفتي)، قال: لقد قتلت بالأمس رجالا كانوا يسبغون الوضوء، قال: وإنّك لحزينٌ عليهم؟ قال: نعم، قال (عليه السلام) : فأطال الله حزنك، قال أيّوب السجستاني: فما رأينا الحسن قط إلاّ حزيناً كأنّه يرجع عن دفن حميم، أو خربندج ضلّ حماره، فقلت له في ذلك، فقال: عمل فيّ دعوة الرجل الصالح[٣].
بيـان:
ولفتي بالنبطيّة الشيطان، وكانت اُمّه سمّته بذلك، ودعته في صغره، فلم يعرف ذلك أحد حتّى دعاه عليّ (عليه السلام) .
|