مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٢٥
دينه بالدنيا فاسلبه دينه وعقله، فاختلط بسر، فكان يدعو بالسيف، فاتّخذ له سيفاً من خشب فكان يضرب به حتّى يغشى عليه، فإذا أفاق يقول: السيف، فلم يزل ذلك دأبه حتّى مات[١].
١٥٧٢/٧ ـ دعا علي (عليه السلام) على رجل في غزاة بني زبيد، وكان في وجهه خال، فتفشّى في وجهه حتّى اسودّ بها وجهه كلّه[٢].
١٥٧٣/٨ ـ قال علي (عليه السلام) لرجل: إن كنت كاذباً فسلّط الله عليك غلام ثقيف، قالوا: وما غلام ثقيف؟ قال: غلام لا يدَع لله حرمة إلاّ انتهكها، وأدرك الرجل الحجاج فقتله[٣].
١٥٧٤/٩ ـ حكم علي (عليه السلام) بحكم، فقال المحكوم عليه: ظلمت والله يا علي، فقال (عليه السلام) : إن كنت كاذباً فغيّر الله صورتك، فصار رأسه رأس خنزير[٤].
١٥٧٥/١٠ ـ ذكر الصاحب في (الرسالة الغرّاء): عن أبي العيناء، إنّه لقي جدّ أبي العيناء الأكبر أمير المؤمنين (عليه السلام) فأساء مخاطبته فدعا عليه وعلى أولاده بالعمى، فكلّ من عمى من أولاده فهو صحيح النسب[٥].
١٥٧٦/١١ ـ دعا علي (عليه السلام) على وابصة بن معبد الجهني ـ وكان من أهل الصفة بالرقّة ـ لما قال له فتنتَ أهل العراق وجئت تفتن أهل الشام بالعمى والخرس والصمم وداء السوء، فأصابه في الحال والناس إلى اليوم يرجمون المنارة التي كان يؤذّن عليها[٦].
١٥٧٧/١٢ ـ أبو هاشم عبد الله بن محمّد بن الحنفية، أنّ علياً (عليه السلام) دعا على وُلد العباس بالشتات، فلم يروا بني اُمّ أبعد قبوراً منهم، فعبد الله بالمشرق، ومعبد
[١] مناقب ابن شهر آشوب ٢: ٢٨٠; البحار ٤١: ٢٠٤; اثبات الهداة ٤: ٥٧٤; ارشاد القلوب: ٢٢٨.
[٢]و ٣ و ٤ و ٥ و ٦- المناقب، باب إجابة دعواته ٢: ٢٨٠; البحار ٤١: ٢٠٧.