مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٢٤
١٥٦٨/٣ ـ (فضائل العشرة) و (أربعين الخطيب): روى زاذان أنّه كذّبه رجل في حديثه، فقال (عليه السلام) : أدعو عليك إن كنت كذّبتني أن يعمي الله بصرك؟ قال: نعم، فدعا عليه فلم ينصرف حتّى ذهب بصره[١].
١٥٦٩/٤ ـ جميع بن عمير، قال: إتّهم عليّ (عليه السلام) رجلا يقال له الغيرار (العيزار) يرفع أخباره إلى معاوية، فأنكر ذلك وجحد، فقال له (عليه السلام) : أتحلف بالله (يا هذا) أنّك ما فعلت؟ قال: نعم، وبدر فحلف، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) : إن كنت كاذباً فأعمى الله بصرك، فما دارت الجمعة حتّى اُخرج أعمى يُقاد (قد أذهب الله بصره)[٢].
١٥٧٠/٥ ـ عن جابر الأنصاري، أنّه استشهد أمير المؤمنين (عليه السلام) أنس بن مالك والبرّاء بن عازب والأشعث وخالد بن يزيد[على] قول النبي (صلى الله عليه وآله) : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه فكتموا، فقال (عليه السلام) لأنس: لا أماتك الله حتى يبتليك ببرص لا تغطّيه العمامة، وقال للأشعث: لا أماتك الله حتّى يذهب بكريمتيك، وقال لخالد: لا أماتك الله إلاّ ميتة جاهلية، وقال للبرّاء: لا أماتك الله إلاّ حيث هاجرت.
قال جابر: والله لقد رأيت أنساً وقد ابتلي ببرص يغطّيه بالعمامة فما تستره، ورأيت الأشعث وقد ذهبت كريمتاه وهو يقول: الحمد لله الذي جعل دعاء أمير المؤمنين عليّ بالعماء في الدنيا ولم يدعُ عليّ في الآخرة فاُعذّب، وأمّا خالد فإنّه لما مات دفنوه في منزله، فسمعت بذلك كندة فجائت بالخيل والابل فعقرتها على باب منزله فمات ميتة جاهلية، وأمّا البرّاء فإنّه وليّ من جهة معاوية باليمن فمات بها[٣].
١٥٧١/٦ ـ الوليد بن الحارث وغيره، أنّه قال: إنّ عليّاً (عليه السلام) لما بلغه قتل بسر بن أرطاه من شيعته باليمن حين ولّي عليهم من جهة معاوية، قال: اللّهمّ إنّ بسراً باع
[١] مناقب ابن شهر آشوب ٢: ٢٧٩; البحار ٤١: ٢٠٦; تاريخ ابن عساكر ٣: ٢٠٥ ح١٢٥٧ ترجمة علي (عليه السلام) .
[٢] مناقب ابن شهر آشوب٢: ٢٧٩; إثبات الهداة ٤: ٥٧٦; كشف الغمة ١: ٢٨٦.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب ٢: ٢٧٩; وفي البحار ٤١: ٢٠٦; تاريخ البلاذري ٢: ١٥٧ ح١٦٩.