مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٧٦
اُمّ موسى وأحصن فرج مريم بنت عمران، يا من حصّن يحيى بن زكريّا من الذنب وسكّن عن موسى الغضب، يا من بشّر زكريا بيحيى، يا من فدى إسماعيل من الذبح، يا من قبل قربان هابيل وجعل اللعنة على قابيل، يا هازم الأحزاب صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى جميع المرسلين والملائكة المقرّبين وأهل طاعتك أجمعين. وأسألك بكلّ مسألة سألك بها أحد ممن رضيت عنه فحتّمت له على الإجابة، يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم يا رحمان يا رحيم، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الجلال والإكرام به به به به به به به، أسألك بكلّ إسم سمّيت به نفسك أو أنزلته في شيء من كتبك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، وبمعاقد الغر من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك، وبما لو أنّ ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمدّه من بعد سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إنّ الله عزيز حكيم. وأسألك بأسمائك الحسنى التي بيّنتها في كتابك، فقلت: {وَللهِ الاَْسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}[١] وقلت: {أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}[٢] وقلت: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ}[٣] وقلت: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ}[٤] وأنا أسألك يا إلهي وأطمع في إجابتي يا مولاي كما وعدتني، وقد دعوتك كما أمرتني فافعل بي كذا وكذا...
|