مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤٨
ثمّ يسجد ويقول: إلهي قلبي محجوبٌ، ونفسي معيوب، وعقلي مغلوب، وهواي غالب، وطاعتي قليل، ومعصيتي كثير، ولساني مقرّ ومعترف بالذنوب، فكيف حيلتي يا ستّار العيوب، ويا علاّم الغيوب، ويا كاشف الكروب، اغفر ذنوبي كلّها بحرمة محمّد وآل محمّد، يا غفّار يا غفّار يا غفّار، برحمتك يا أرحم الراحمين[١].
بيـان:
قال المجلسي (رحمه الله): هذا الدعاء من الأدعية المشهورة، ولم أجده في الكتب المعتبرة إلاّ في مصباح السيد ابن الباقي(رحمه الله)، ووجدت منه نسخة قرأها المولى الفاضل مولانا درويش محمّد الاصبهاني جدُّ والدي من قِبل اُمّه، على العلاّمة مروّج المذهب نور الدين علي بن عبد العالي الكركي (قدس سره) فأجازه وهذه صورته: الحمد لله قرأ عليّ هذا الدعاء والذي قبله، عمدة الفضلاء الأخيار الصلحاء الأبرار، مولانا كمال الدين درويش محمّد الاصفهاني بلّغه الله ذروة الأماني، قراءة تصحيح، كتبه الفقير عليّ بن عبد العالي في سنة تسع وثلاثين وتسعمائة حامداً مصلياً. ووجدت في بعض الكتب سنداً آخر له، هكذا: قال الشريف يحيى بن قاسم العلوي: ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخطّ سيدي وجدّي أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين، ليث بني غالب عليّ بن أبي طالب ـ عليه أفضل التحيّات ـ ما هذه صورته: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا دعاء علّمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان يدعو به في كلّ صباح وهو: اللّهمّ يا مَن دلع لسان الصباح، الخ، وكتب في آخره: كتبه عليّ بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذي الحجة سنة خمس وعشرين من الهجرة. وقال الشريف: نقلته من خطّه المبارك، وكان مكتوباً بالقلم الكوفي على الرقّ في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
|