مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤٤
بيني وبينك أو باعد منك أو صرف عنّي وجهك أو نقص من حظي عندك، وأعوذ بك أن تحول خطاياي أو ظلمي أو إسرافي على نفسي واتّباع هواي واستعمال شهوتي دون رحمتك وبرّك وفضلك وبركاتك وموعودك على نفسك.
اللّهمّ إني أعوذ بك من صاحب سوء في المغيب والمحضر، فإنّ قلبه يرعاني وعيناه تبصراني واُذناه تسمعاني، إن رأى حسنة أطفاها وإن رأى سيّئة أبداها، وأعوذ بك من طمع يؤدي (يُدني) إلى طبع، وأعوذ بك من ضلالة ترديني ومن فتنة تعرض لي، ومن خطيئة لا توبة معها، ومن منظر سوء في الأهل والمال والولد وعند غضاضة الموت، وأعوذ بك من الكفر والشك والبغي والحمية والغضب، وأعوذ بك من غنًى يطغيني ومن فقر ينسيني ومن هوًى يرديني، ومن عمل يخزيني، ومن صاحب يغويني.
اللّهمّ إني أعوذ بك من شرّ يوم أوّله فزع (وأوسطه وجع) وآخره جزع، تسودّ فيه الوجوه وتجفّ فيه الأكباد، وأعوذ بك أن أعمل ذنباً محبطاً لا تغفره أبداً، ومن ذنب يمنع خير الآخرة، ومن أمل يمنع خير العمل، ومن حياة تمنع خير الممات، وأعوذ بك من الجهل والهزل ومن شرّ القول والفعل، ومن سقم يشغلني ومن صحة تلهيني، وأعوذ بك من التعب والنصب والوصب والضيق والضنك والضلالة والغائلة، والذلّة والمسكنة، والرياء والسمعة والندامة والحزن والخشوع والبغي والفتن، ومن جميع الآفات والسيّئات وبلاء الدنيا والآخرة، وأعوذ بك من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من وسوسة الأنفس مما لا تحبّ من القول والفعل والعمل.
اللّهمّ إني أعوذ بك من الجن والانس والحسّ واللبس، ومن طوارق الليل والنهار، وأنفس الجن وأعين الإنس، اللّهمّ إني أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شرّ