مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤
لنبرأ إلى الله تعالى ممّن يغلو فينا، ويرفعنا فوق حدّنا، كبراءة عيسى بن مريم (عليه السلام) من النصارى[١].
{وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مَصَدِّقٌ}[٢]
٧٤٣/١٦ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ الله أخذ الميثاق على الأنبياء قبل نبيّنا أن يخبروا اُممهم بمبعثه ويبشّروهم به ويأمروهم بتصديقه[٣].
٧٤٤/١٧ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لم يبعث الله نبياً، آدم ومن بعده إلاّ أخذ عليه العهد، لئن بعث محمّداً (صلى الله عليه وآله) وهو حيّ ليؤمننّ به ولينصرنّه، وأمره أن يأخذ العهد بذلك على قومه[٤].
٧٤٥/١٨ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: لم يبعث الله نبيّاً، آدم فمن بعده إلاّ أخذ عليه العهد في محمّد (صلى الله عليه وسلم) لئن بعث وهو حيّ ليؤمننّ به ولينصرنّه، ويأمره فيأخذ العهد على قومه ثمّ تلا: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لِمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مَصَدِّقٌ }الآية، إلى قوله: {قَالَ فَاشْهَدُوا} يقول: فاشهدوا على اُممكم بذلك {وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ} عليكم وعليهم، {فَمَنْ تَوَلَّى} عنك يا محمّد بعد هذا العهد من جميع الاُمم {فَأُولئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}[٥] هم العاصون في الكفر[٦].
٧٤٦/١٩ ـ في كتاب (الواحدة) عن الباقر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ الله
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ، باب الردّ على الغلاة والمفوّضة ٢: ٢٠١; تفسير نور الثقلين ١: ٣٥٧; البحار ٢٥: ١٣٤.
[٢]ـ آل عمران: ٨١.
[٣]و ٤- مجمع البيان ١: ٤٦٨; تفسير الصافي ١: ٣٥١.
[٥]ـ آل عمران: ٨٢.
[٦] كنز العمال ٢: ٣٧٧ ح٤٢٩٦; تفسير السيوطي ٢: ٤٨.