مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٩
كلّ شيء قدير من قالها عشراً إذا أصبح وعشراً إذا أمسى، أعطاه الله خصالا ستاً أولاهنّ: يحرسه من إبليس وجنوده فلا يكون له عليهم من سلطان، والثانية: يعطى قنطاراً في الجنة أثقل في ميزانه من جبل اُحد، والثالثة: يرفع الله له درجة لا ينالها إلاّ الأبرار، والرابعة: يزوّجه الله بحور من الحور العين، والخامسة: يشهده إثنا عشر ملكاً يكتبونها في رقٍّ منشور، يشهدون له بها يوم القيامة، والسادسة: كان كمن قرأ التوراة والانجيل والزبور والفرقان، وكمن حجّ واعتمر فقبل الله حجّه وعمرته، وإن مات في يومه أو ليلته أو شهره طبع بطابع الشهداء، فهذا تفسير المقاليد[١].
١٥٣٢/٢ ـ عن علي (عليه السلام) قال:
بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سريّة، فقال: اللّهمّ لك عليّ إن رددتهم سالمين غانمين أن أشكرك أحقّ الشكر، قال: فما لبثوا أن جاؤوا كذلك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الحمد لله على سابغ نعم الله[٢].
١٥٣٣/٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا سئل شيئاً، فإذا أراد أن يفعله قال: نعم، وإذا أراد أن لا يفعل سكت، وكان لا يقول لشيء لا، فأتاه أعرابي فسأله فسكت، ثمّ سأله فسكت، ثمّ سأله فسكت، فقال (صلى الله عليه وآله) كهيئة المسترسل: ما شئت يا أعرابي، فقلنا: الآن يسأل الجنة، فقال الأعرابي: أسألك ناقة ورحلها وزاداً، قال: لك ذلك، ثمّ قال (صلى الله عليه وآله) : كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل، ثمّ قال: إنّ موسى لما أراد أن يقطع البحر فانتهى إليه وضربت وجوه الدواب فرجعت، فقال موسى: يا رب ما لي؟ قال: يا
[١] مستدرك الوسائل ٥: ٣٩١ ح٦١٦٥; البحار ٨٦: ٢٨١; مصباح الكفعمي: ٨٦; البلد الأمين: ٥٥.
[٢] مستدرك الوسائل ٥: ٣١١ ح٥٩٤٧; البحار ٩٢: ٢١٤; مشكاة الأنوار: ٣١.