مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٥
الله عنك وصبير جبل باليمن، ليس باليمن جبل أجلّ ولا أعظم منه[١].
١٤٧٦/٣ ـ عن كتاب (لب الألباب) قال علي (عليه السلام) :
من قال ثلاث مرّات اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، قضى الله حاجته[٢].
(١٠) الدعاء لمن تعذّر عليه رزقه
١٤٧٧/١ ـ ابن طاووس، عن علي (عليه السلام) :
أنه قال: من تعذّر عليه رزقه وتفلقت عليه مذاهب المطالب في معاشه، ثمّ كتب هذا الكلام في رقّ ظبي أو في قطعة من أدم وعلّقه عليه أو جعله في ثيابه التي يلبسها ولم يفارقها، وسّع الله عليه رزقه وفتح له أبواب المطالب في معاشه من حيث لا يحتسب وهو: اللّهمّ لا طاقة لفلان بن فلان بالجهد، ولا صبر له على البلاء ولا قوّة له على الفقر والفاقة، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ولا تحضّر على فلان ابن فلان رزقك، ولا تقتّر عليه سعة ما عندك، ولا تحرمه فضلك ولا تحسمه من جزيل قسمك، ولا تكله إلى خلقك ولا إلى نفسه فيعجز عنها ويضعف عن القيام فيما يصلحه ويصلح ما قبله; بل تنفرد بلمّ شعثه وتولّى كفايته وانظر إليه في جميع اُموره، إنك إن وكّلته إلى خلقك لم ينفعوه، وإن ألجأته الى أقربائه حرموه، وإن أعطوه أعطوا قليلا نكداً، وإن منعوه منعوا كثيراً، وإن بخلوا بخلوا وهم للبخل أهل، اللّهمّ أعِن فلان بن فلان من فضلك ولا تُخله منه فإنّه مضطرّ إليك فقير إلى ما في يديك، وأنت غنيّ عنه وأنت به خبير عليم {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْء قَدْراً}[٣] الآية، {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً}[٤]،
[١] البحار ٩٥: ٣٠١; روضة الواعظين، في ذكر الدعاء في الحوائج: ٣٢٧; أمالي الطوسي: ٤٣٠ ح٩٦٣.
[٢] مستدرك الوسائل ٥: ٢٢٧ ح٥٧٥٤.
[٣]ـ الطلاق: ٣.
[٤]ـ الشرح: ٥-٦.