مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٧
تؤمِّني مكرك ولا تنسني ذكرك، ولا تجعلني من الغافلين، أقوم إن شاء الله ساعة كذا وكذا، فإنّه يوكلّ الله به ملكاً ينبّهه تلك الساعة[١].
(٥) الدعاء قبل الصلاة
١٤٦١/١ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
من قال هذا القول كان مع محمّد وآل محمّد، إذا قام قبل أن يستفتح الصلاة: اللّهمّ إني أتوجّه إليك بمحمد وآل محمّد، وأقدّمهم بين يدي صلاتي وأتقرّب بهم إليك، فاجعلني بهم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين، مننت عليّ بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم، فإنّها السعادة، واختم لي بها فإنّك على كلّ شيء قدير، ثمّ تصلّي فإذا انصرفت قلت: اللّهمّ اجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ عافية وبلاء، واجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ مثوى ومنقلب، اللّهمّ اجعل محياي محياهم ومماتي مماتهم، واجعلني معهم في المواطن كلها ولا تفرّق بيني وبينهم إنّك على كلّ شيء قدير[٢].
١٤٦٢/٢ ـ السيد الباقي في مصباحه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كان يدعو بعد ركعتي العدد قبل صلاة الليل بهذا الدعاء:
اللّهمّ إليك خبت قلوب المخبتين، وبك أنست عقول العاقلين، وعليك عكفت رهبة العاملين، وبك استجارت أفئدة المقصّرين، فيا أمل العارفين ورجاء العاملين، صلّ على محمّد وآل محمّد الطاهرين وأجرني من فضائح يوم الدين، عند هتك
[١] فلاح السائل: ٢٨٧.
[٢] الكافي ٢: ٥٤٤; إحياء الإحياء ٢: ٣٢٢.