مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٤
١٤٥٢/٣ ـ الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام) : إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن وليقل: بسم الله وضعت جنبي لله وعلى ملّة إبراهيم ودين محمّد (صلى الله عليه وآله) وولاية من افترض الله طاعته، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فمن قال ذلك عند منامه حفظه الله تعالى من اللّص والمغير والهدم، واستغفرت له الملائكة[١].
١٤٥٣/٤ ـ أخرج أبو داود، والنسائي، وابن أبي الدنيا، والبيهقي، عن علي (رضي الله عنه):
عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه كان يقول عند مضجعه: اللّهمّ إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامّة من شرّ ما أنت آخذ بناصيته، اللّهمّ أنت تكشف المغرم والمأثم، اللّهمّ لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجدّ، سبحانك وبحمدك[٢].
١٤٥٤/٥ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال:
بتّ عند النبي (صلى الله عليه وسلم) ذات ليلة، فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوّأ مضجعه يقول: اللّهمّ إني أعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، اللّهمّ لا أستطيع ثناء عليك ولو حرصت ولكن أنت كما أثنيت على نفسك[٣].
١٤٥٥/٦ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
اللّهمّ إني أعوذ بك من الاحتلام، ومن سوء الأحلام، وأن يلعب بي الشيطان في اليقظة والمنام[٤].
١٤٥٦/٧ ـ الصدوق، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال:
إذا أراد أحدكم النوم فلا يضعنّ جنبه على الأرض حتّى يقول: اُعيذ نفسي
[١] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣١; البحار ٨٧: ١٧٩.
[٢] تفسير السيوطي ٣: ٤١.
[٣] كنز العمال ٢: ٦٧٦ ح٥٠٤٩.
[٤] الكافي ٢: ٥٣٦; مستدرك الوسائل ٥: ٤٦ ح٥٣٢٩; فلاح السائل: ٢٨٢.