مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٢
حامدين والحمد لله كما أصبحنا لك مسلمين سالمين[١].
١٤٤٤/٣ ـ وعنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن عبد الله ابن ميمون، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّ علياً (عليه السلام) كان يقول إذا أصبح:
سبحان الله الملك القدّوس ـ ثلاثاً ـ اللّهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحويل عافيتك، ومن فجأة نقمتك، ومن درك الشقاء، ومن شرّ ما سبق في الليل، اللّهمّ إني أسألك بعزّة ملكك وشدّة قوّتك، وبعظيم سلطانك، وبقدرتك على خلقك[٢].
١٤٤٥/٤ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال:
كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا أصبح قال: اللّهمّ بك نُصبح وبك نُمسي، وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، ويقول حين يمسي مثل ذلك، ويقول في آخرها: وإليك المصير[٣].
١٤٤٦/٥ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال:
كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله الواحد القهار، الحمد لله الذي ذهب بالنهار وجاء بالليل ونحن في عافية، اللّهمّ هذا خلق جديد قد جاء فما عملت فيه من سيئة فتجاوز عنها، وما عملت فيه من حسنة فتقبّلها وأضعفها أضعافاً مضاعفة، اللّهمّ إنك بجميع حاجتي عالم، وإنك على جميع نجحها قادر، اللّهمّ أنجح الليلة كل حاجة لي ولا تزدني في دنياي ولا تنقصني في آخرتي، وإذا أصبح قال مثل ذلك[٤].
[١] الكافي ٢: ٥٢٥; البحار ٨٦: ٢٩١.
[٢] الكافي ٢: ٥٢٧; وسائل الشيعة ٤: ١٢٣١; البحار ٨٦: ٢٨٣.
[٣] كنز العمال ٢: ٦٣٥ ح٤٩٥٢.
[٤] كنز العمال ٢: ٦٣٤ ح٤٩٥١.