مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٤
من سيّئاته إلاّ طمستها حتّى تنتهي إلى مثلها من الحسنات فتقف[١].
١٤٢١/٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) :
من قال لا إله إلاّ الله مخلصاً طمست ذنوبه كما يطمس الحرف الأسود من الرَقّ الأبيض، فإذا قال ثانية لا إله إلاّ الله مخلصاً خرقت أبواب السماء وصفوف الملائكة، حتّى تقول الملائكة بعضها لبعض: اخشعوا لعظمة أمر الله، فإذا قال ثالثة لا إله إلاّ الله مخلصاً تنته (انتهت) دون العرش، فيقول الجليل: اُسكني فو عزّتي وجلالي لأغفرنّ لقائلك بما كان فيه، ثمّ تلا هذه الآية {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}[٢]، يعني إذا كان عمله صالحاً ارتفع قوله وكلامه[٣].
١٤٢٢/٣ ـ عن عبد الله بن جعفر، قال: قال لي علي [ (عليه السلام) ]:
ألا اُعلّمك كلمات إذا طلبت حاجة فأردت أن تنجح، فقل: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له العليّ العظيم، لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له الحليم الكريم، ثمّ سل حاجتك[٤].
١٤٢٣/٤ ـ عن أبي يوسف، عن عليّ بن حسّان، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
من قال إذا أصبح هذا القول لم يصبه سوء حتّى يمسي، ومن قاله حين يمسي لم يصبه سوء حتّى يصبح، يقول: سبحان الله مع كلّ شيء حتّى لا يكون شيء بعدد كلّ شيء وحده، وعدد جميع الأشياء وأضعافها منها رضى الله، والحمد لله كذلك ولا إله إلاّ الله مثل ذلك والله اكبر مثل ذلك[٥].
[١] وسائل الشيعة ٤: ١٢٢٤; مكارم الأخلاق، في الأذكار المروية: ٣١٠; البحار ٩٣: ١٩٥; التوحيد، باب ثواب الموحّدين: ٢١.
[٢]ـ فاطر: ١٠.
[٣] تفسير الصافي ٤: ٢٣٤; البحار ٩٣: ١٩٩; الاحتجاج ١: ٦١٤ ح١٣٩.
[٤] كنز العمال ٦: ٦٣١ ح١٧١٤٧.
[٥] المحاسن ١: ١١٥ ح١١٦; مستدرك الوسائل ٥: ٣٨٥ ح٦١٥٤; البحار ٨٦: ٢٥٨.