مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٤
(٤) المنع عن سؤال ما لا يحلّ ولا يكون
١٣٨٢/١ ـ (الجعفريات)، عن عبدالله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدّثني موسى بن اسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، أنه قال:
إياكم وسقط الكلام (وفصل بني آدم كتب) فعليكم بالدعاء ما يعرف، وإياكم والدعاء باللعن والخزي، فإنّ الله عزّ وجلّ قد أحكم في كتابه فقال عزّ وجلّ: {أُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُيفَةً إنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}[١] فمن تعدّى بدعائه بلعن أو خزي فهو من المعتدين[٢].
١٣٨٣/٢ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد ابن محمّد بن السعيد الهمداني، عن الحسن بن القاسم، عن عليّ بن إبراهيم بن المعلّى، عن محمّد بن خالد، عن عبد الله بن بكر المرادي، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث، إنّ زيد بن صوحان قال له: يا أمير المؤمنين أيّ سلطان أغلب أو أقوى؟ قال (عليه السلام) : الهوى، قال: أيّ ذلّ أذل؟ قال: الحرص على الدنيا، قال: فأيّ فقر أشد؟ قال: الكفر بعد الايمان، قال: فأيّ دعوة أضل؟ قال: الداعي بما لا يكون[٣].
١٣٨٤/٣ ـ الصدوق، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : يا صاحب الدعاء لا تسأل ما لا يكون ولا يحلّ[٤].
[١]ـ الأعراف: ٥٥.
[٢] الجعفريات: ٢٢٦; مستدرك الوسائل ٥: ٢٧٣ ح٥٨٤٩.
[٣] أمالي الصدوق، المجلس ٦٢: ٣٢٢; وسائل الشيعة ٤: ١١٢٨; من لا يحضره الفقيه ٤: ٣٨١ ح٥٨٣٣، معاني الأخبار: ١٩٨، البحار ٩٣: ٣٠٤.
[٤] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣٥; البحار ٩٣: ٣٢٤.