مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥١
(٢) الثناء قبل الدعاء
١٣٧١/١ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد، عن عليّ بن الحكم، عن أبي كَهمس، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: دخل رجل المسجد فابتدأ قبل الثناء على الله والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : عاجل العبد ربّه، ثمّ دخل آخر فصلّى وأثنى على الله عزّ وجلّ، وصلّى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : سَل تعطه، ثمّ قال: إنّ في كتاب علي (عليه السلام) : أنّ الثناء على الله والصلاة على رسوله قبل المسألة، وإنّ أحدكم ليأتي الرجل يطلب الحاجة فيحب أن يقول له خيراً قبل أن يسأله حاجته[١].
١٣٧٢/٢ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن أبي بكير، عن محمّد بن مسلم، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : إنّ في كتاب علي (عليه السلام) : إنّ المدحة قبل المسألة، فإذا دعوت الله عزّ وجلّ فمجّده، قلت: كيف اُمجّده؟ قال: تقول: يا من هو أقرب إليّ من حبل الوريد، يا فعّالا لما يريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من هو ليس كمثله شيء[٢].
١٣٧٣/٣ ـ الصدوق، باسناده عن عليّ (عليه السلام) قال: السؤال بعد المدح، فامدحوا الله عزّ وجلّ ثمّ اسألوا الحوائج واثنوا على الله عزّ وجلّ، وامدحوه قبل طلب الحوائج، يا صاحب الدعاء لا تسأل عمّا لا يكون ولا يحلّ[٣].
[١] الكافي ٢: ٤٨٥; وسائل الشيعة ٤: ١١٢٧.
[٢] الكافي ٢: ٤٨٤; وسائل الشيعة ٤: ١١٢٧; مستدرك الوسائل ٥: ٢١١ ح٥٧١٥; البحار ٩٣: ٣١٥; إحياء الإحياء ٢: ٢٩٧; فلاح السائل: ٣٥.
[٣] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٣٥; وسائل الشيعة ٤: ١١٢٩; البحار ٩٣: ٣٠٨.