مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٩
١٣٢٤/٨ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: مرّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنا أقول: اللّهمّ ارحمني، فضرب بيده بين كتفي وقال: عُمَّ ولا تخص، فإنّ بين الخصوص والعموم كما بين السماء والأرض[١].
١٣٢٥/٩ ـ الصدوق، عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمّد الهمداني، عن الحسن بن القاسم قراءة، عن عليّ بن إبراهيم المعلّى، عن أبي عبد الله محمّد بن خالد، عن عبد الله بن بكر المرادي، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن الحسين، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث الشامي إلى أن قال زيد ابن صوحان العبدي: يا أمير المؤمنين وسأل عن أشياء ثمّ قال: فأيّ الكلام أفضل عند الله؟ قال: كثرة ذكره، والتضرّع إليه ودعاؤه[٢].
١٣٢٦/١٠ ـ في وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه الحسن (عليه السلام) :
واعلم أنّ الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكفّل لك بالإجابة، وأمرك أن تسأله ليعطيك، وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه، ولم يمنعك إن سألت من التوبة، ولم يعاجلك بالنقمة، ولم يفضحك حيث الفضيحة بك أولى، ولم يشدّد عليك في قبول الإنابة، ولم يناقشك بالجريمة، ولم يؤيسك من الرحمة، بل جعل نزوغك عن الذنب حسنة، وحسب سيّئتك واحدة وحسب حسنتك عشراً، وفتح لك باب المتاب وباب الاستِعتاب، الخبر[٣].
[١] كنز العمال ٢: ٦١٣ ح٤٨٨٦.
[٢] أمالي الصدوق، مجلس ٦٢: ٣٢٣; مستدرك الوسائل ٥: ١٦٨ ح٥٥٨٢; معاني الأخبار: ١٩٩ باب معنى الغايات.
[٣] مستدرك الوسائل ٥: ١٧٣ ح٥٦٠١; البحار ٩٣: ٣٠١; نهج البلاغة: وصية ٣١.