مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٣
القاسم، عن محمّد بن عبد الله بن صالح، عن مفضّل بن صالح، عن سعد بن عبد الله، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) أنه قال: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ}: نحن النعيم[١].
١٣٠١/٤ ـ الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدّثني محمّد بن يحيى الصولي، قال: حدّثنا أبو ذكوان القسم بن إسماعيل، قال: حدّثني إبراهيم بن إسحاق الصولي، عن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) في حديث، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ أوّل ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً رسول الله، وأنّك وليّ المؤمنين، بما جعله الله وجعلته لك، فمن أقرّ بذلك وكان يعقتده صار إلى النعيم الذي لا زوال له[٢].
١٣٠٢/٥ ـ أخرج البيهقي، عن عليّ بن أبي طالب: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ }قال: النعيم العافية[٣].
١٣٠٣/٦ ـ أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن عليّ بن أبي طالب، أنه سئل عن قوله: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ} قال:
عن أكل خبز البرّ وشرب ماء الفرات مبرداً، وكان له منزل يسكنه فذاك من النعيم الذي يُسئل عنه[٤].
١٣٠٤/٧ ـ الطبرسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) :
وألزمهم الحجة بأن خاطبهم خطاباً يدلّ على انفراده وتوحيده، وبأن لهم أولياء تجري أفعالهم وأحكامهم مجرى فعله، فهم العباد المكرمون، وهم النعيم الذي يسأل عنه، إنّ الله تبارك وتعالى أنعم بهم على من اتّبعهم من أوليائهم، قال السائل:
[١] تأويل الآيات الظاهرة: ٨١٦ ; البحار ٢٤: ٥٧.
[٢] اثبات الهداة ٣: ٣٤٢.
[٣]و ٤- تفسير السيوطي ٦: ٣٨٨; شعب الايمان ٤: ١٤٨ ح٤٦١٢.