مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٠
{أَو كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ}[١]
٧١٨/٣٢ ـ أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم، وصحّحه البيهقي في الشعب، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في قوله: {أَو كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَة }قال:
عزير نبيّ خرج الله من مدينته وهو شاب، فمرّ على قرية خربة وهي خاوية على عروشها فقال: أنّى يحيي هذه الله بعد موتها، فأماته الله مائة عام، ثمّ بعثه، فأوّل ما خلق منه عيناه فجعل ينظر إلى عظامه ينظمّ بعضها إلى بعض ثمّ كسيت لحماً ثمّ نفخ فيه الروح، فقيل له: كم لبثت؟ قال: لبثت يوماً أو بعض يوم، قال: بل لبثت مائة عام، فأتى مدينته وقد ترك جاراً له اسكافاً شاباً، فجاء وهو شيخ كبير[٢].
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}[٣]
٧١٩/٣٣ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} قال: من الذهب والفضة {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الاَْرْضِ} قال: يعني من الحبّ والتمر وكلّ شيء فيه زكاة[٤].
٧٢٠/٣٤ ـ عن عبيدة السلماني، قال: سألت عليّ بن أبي طالب عن قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} الآية، فقال: نزلت هذه الآية في الزكاة المفروضة، كان الرجل يعمد إلى التمر فيصرمه فيعزل الجيّد ناحية، فإذا جاء
[١]ـ البقرة: ٢٥٩.
[٢] تفسير السيوطي ١: ٣٣١.
[٣]ـ البقرة: ٢٦٧.
[٤] كنز العمال ٢: ٣٦٥ ح٤٢٦٤.