مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٨
القيامة، والشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم النحر[١].
{قُتِلَ أَصْحَابُ الاُْخْدُودِ}[٢]
١٢٥٩/٣ ـ أخرج ابن أبي حاتم، من طريق عبد الله بن نجى، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: كان نبيّ أصحاب الاُخدود حبشيّاً[٣].
١٢٦٠/٤ ـ أخرج ابن أبي حاتم، وابن المنذر، من طريق الحسن، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) في قوله: {أَصْحَابُ الاُْخْدُودِ} قال: هم الحبشة[٤].
١٢٦١/٥ ـ أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر، عن قتادة في قوله: {قُتِلَ أَصْحَابُ الاُْخْدُودِ} قال: حدّثنا أنّ عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) كان يقول: هم اُناس بمدلوع اليمن (بمدارع اليمن) اقتتل مؤمنوهم وكفّارهم، فظهر مؤمنوهم على كفّارهم، ثمّ أخذ بعضهم على بعض عهوداً ومواثيق لا يغدر بعضهم ببعض، فغدرهم الكفّار، فأخذوهم، ثمّ إنّ رجلا من المؤمنين قال: هل لكم إلى خير توقدون ناراً ثمّ تعرضوننا عليها فمن بايعكم على دينكم فذلك الّذي تشتهون و من قال لا أقتحم فاسترحتم منه، فأجّجوا ناراً وعرضوهم عليها فجعلوا يقتحمونها حتّى بقيت عجوز فكأنّها تلكأت، فقال طفل في حجرها: امضي ولا تقاعسي، فقصّ الله عليكم نبأهم وحديثهم، فقال: {النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ}[٥] قال: يعني بذلك المؤمنين {وَهُمْ عَلى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ}[٦] يعني بذلك الكفّار[٧].
[١] تفسير السيوطي ٦: ٣٣٢.
[٢]ـ البروج: ٤.
[٣]و ٤- تفسير السيوطي ٦: ٣٣٢.
[٥]ـ البروج ٥-٦.
[٦]ـ البروج: ٧.
[٧] تفسير السيوطي ٦: ٣٣٢.