مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٤
الباب الخامس والخمسون:
سورة الحشر
{مَا أَفَاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ}[١]
١٢٠٣/١ ـ عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: نحن والله الذين عنى الله بذي القربى، الذين قرنهم الله بنفسه ونبيّه (صلى الله عليه وآله) فقال: {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتَامى وَالْمَسَاكِينِ} منّا خاصّة، ولم يجعل لنا سهماً في الصدقة، أكرم الله نبيّه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في أيدي الناس[٢].
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ}[٣]
١٢٠٤/٢ ـ محمّد بن العباس، عن الحسن بن أحمد المالكي، عن محمّد بن عيسى،
[١]ـ الحشر: ٧.
[٢] تفسير نور الثقلين ٥: ٢٧٧; الكافي ١: ٥٣٨.
[٣]ـ الحشر: ٧.