مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٥٥
١١٨٢/٣ ـ عن عمير بن سعيد، قال: كنّا مع عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] على شاطئ الفرات، إذ مرّت سفن تجري، فقال علي: {وَلَهُ الْجِوَارِ الْمُنْشِئَاتُ فِي الْبَحْرِ كَالاَْعْلاَمِ}[١].
{كُلَّ يَوْم هُوَ فِي شَأْن}[٢]
١١٨٣/٤ ـ محمّد بن الحسن، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا الفضل بن محمّد بن المسيّب أبو محمّد الشعراني البيهقي بجرجان، قال: حدّثنا هارون ابن عمرو بن عبد العزيز بن محمّد أبو موسى المجاشعي، قال: حدّثني محمّد بن جعفر ابن محمّد (عليه السلام) قال: حدّثنا أبي أبو عبد الله (عليه السلام) ، قال المجاشعي: وحدّثنا الرضا عليّ بن موسى (عليه السلام) ، عن أبيه موسى، عن أبيه أبي عبد الله جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: قال الله تعالى: {كُلَّ يَوْم هُوَ فِي شَأْن} فإنّ من شأنه أن يغفر ذنباً، ويفرِّج كرباً، ويرفع قوماً ويضع آخرين[٣].
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان}[٤]
١١٨٤/٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان} قال: من علم أنّ الله يراه ويسمع ما يقوله ويفعله من خير أو شر فيحجزه عن ذلك القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى[٥].
١١٨٥/٦ ـ ابن طاووس (قدس سره)، نقلا عن تفسير محمّد بن العباس بن مروان، بإسناده
[١] كنز العمال ٢: ٥١٧ ح٤٦٣٩; تفسير السيوطي ٦: ١٤٣.
[٢]ـ الرحمن: ٢٩.
[٣] أمالي الطوسي، المجلس ١٨: ٢٥١ ح١١٥١; تفسير البرهان ٤: ٢٦٧.
[٤]ـ الرحمن: ٤٦.
[٥] مستدرك الوسائل ٢: ١١ ح١٣٠١٢.