مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٧
وإنّ أصل الدين ودعامته قول لا إله إلاّ الله، وأنّ فرعه وبنيانه محبّتكم أهل البيت وموالاتكم فيما وافق الحقّ ودعا إليه[١].
١١٣١/٣ ـ عن زاذان، عن عليّ (عليه السلام) قال: فينا في آل حم آية لا يحفظ مودّتنا إلاّ كل مؤمن، ثمّ قرأ هذه الآية[٢].
{وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الاَْرْضِ}[٣]
١١٣٢/٤ ـ أخرج الحاكم وصحّحه، والبيهقي، عن علي (رضي الله عنه) قال: إنّما اُنزلت هذه في أصحاب الصُفّة {وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الاَْرْضِ} وذلك أنّهم قالوا: لو أنّ لنا فتمنّوا الدنيا[٤].
{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَة فَبَِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير}[٥]
١١٣٣/٥ ـ عن علي (عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : خير آية في كتاب الله هذه الآية، يا علي ما من خدش عود ولا نكبة قدم إلاّ بذنب، وما عفا الله عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه، وما عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثني على عبده[٦].
١١٣٤/٦ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال:
سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قرأ آية ثمّ فسّرها، وما أحبّ أنّ لي بها الدنيا وما فيها
[١] البحار ٢٣: ٢٤٧; تفسير فرات: ٣٩٧ ح٥٢٨.
[٢] تفسير مجمع البيان ٥: ٢٩; الصواعق المحرقة لابن حجر: ٢٥٩ وفي ص١٣٦ منه أيضاً.
[٣]ـ الشورى: ٢٧.
[٤] تفسير السيوطي ٦: ٨.
[٥]ـ الشورى: ٣٠.
[٦] تفسير مجمع البيان ٥: ٣١.