مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٠
١١١٩/١١ ـ محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن أبي نصر، عن حسّان الجمّال، قال: حدّثني هاشم بن أبي عمار الجنبي، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: أنا عين الله، وأنا يد الله، وأنا جنب الله، وأنا باب الله[١].
١١٢٠/١٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل، وفيه: وقد زاد جلّ ذكره في التبيان وإثبات الحجة بقوله في أصفيائه وأوليائه (عليهم السلام): {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ} تعريفاً للخليقة قربهم، ألا ترى أنّك تقول: فلان إلى جنب فلان إذا أردت أن تصف قربه منه، وإنّما جعل الله تبارك وتعالى في كتابه هذه الرموز التي لا يعلمها غيره وغير أنبيائه وحججه في أرضه، لعلمه بما يحدثه في كتابه المبدّلون من إسقاط أسماء حججه منه، وتلبيسهم ذلك على الاُمّة، ليعينوهم على باطلهم، فأثبت فيه الرموز وأعمى قلوبهم وأبصارهم لما عليهم في تركها وترك غيرها من الخطاب الدال على ما أحدثوه فيه[٢].
{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً}[٣]
١١٢١/١٣ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] في قوله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً }حتّى إذا جاؤوها وجدوا عند باب الجنّة شجرة تخرج من أصلها عينان، فعمدوا إلى إحداهما فكأنّما اُمروا بها فاغتسلوا ـ وفي رواية فتوضّوا بها ـ فلا تشعث رؤوسهم بعد ذلك أبداً، ولا تغيّر جلودهم أبداً، فكأنّما اُدهنوا بالدهان، وجرت عليهم نضرة النعيم، ثمّ عمدوا إلى الاُخرى فشربوا منها فطهرت أجوافهم فلا يبقى في بطونهم قذى ولا أذى ولا سوء إلاّ خرج، وتتلقّاهم الملائكة على باب الجنّة (سلام عليكم
[١] الكافي ١: ١٤٥; تفسير نور الثقلين ٤: ٤٩٤.
[٢] الاحتجاج ١: ٥٩٥ ح١٣٧; تفسير نور الثقلين ٤: ٤٩٥.
[٣]ـ الزمر: ٧٣.