مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٨
١٠٦٤/١٢ ـ قال علي بن موسى بن طاووس: رأيت في تفسير الطبرسي، عند تفسير هذه الآية، قال: وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال:
إنّ الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها[١].
{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلى مَعَاد}[٢]
١٠٦٥/١٣ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلى مَعَاد} قال: معادنا إلى الجنّة[٣].
{كُلُّ شَيْء هَالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ}[٤]
١٠٦٦/١٤ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث طويل وفيه: وأمّا قوله: {كُلُّ شَيْء هَالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ} فالمراد كلّ شيء هالك إلاّ دينه; لأنّه من المحال أن يهلك الله كلّ شيء ويبقى الوجه، هو أجلّ وأعظم من ذلك، وإنّما يهلك من ليس منه، ألا ترى أنّه قال: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَان * وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ}[٥] ففصل بين خلقه ووجهه[٦].
[١] سعد السعود: ٨٨; تفسير نور الثقلين ٤: ١٤٤; تفسير مجمع البيان ٤: ٢٦٩.
[٢]ـ القصص: ٨٥.
[٣] كنز العمال ٢: ٤٧٨ ح٤٥٤٧.
[٤]ـ القصص: ٨٨.
[٥]ـ الرحمن: ٢٦-٢٧.
[٦] الاحتجاج ١: ٥٩٨ ح١٣٧; تفسير نور الثقلين ٥: ١٩٢; تفسير الصافي ٤: ١٠٩; تفسير البرهان ٣: ٢٤٢.