مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٥
كما تعطف الضروس على ولدها[١].
١٠٥٥/٣ ـ الحسين بن سعيد، بإسناده إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم، فإنّا وأشياعنا يوم خلق الله السماوات والأرض على سنة موسى وأشياعه، وإنّ عدوّنا وأشياعه يوم خلق الله السماوات والأرض على سنة فرعون وأشياعه، فليقرأ هؤلاء الآيات من أول السورة إلى قوله: {يَحْذَرُونَ}[٢]، وإنّي أقسم بالله الذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، الذي أنزل الكتاب على محمّد (صلى الله عليه وآله) صدقاً وعدلا ليعطفنّ عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها[٣].
١٠٥٦/٤ ـ عن الحسين بن محمّد القطعي، عن عليّ بن حاتم، عن محمّد بن مروان، عن عبيد بن يحيى الثوري، عن محمّد بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في قوله: {وَنُرِيدُ أَنْ نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الاَْرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} قال (عليه السلام) : هم آل محمّد يبعث الله مهديّهم بعد جهدهم فيعزّهم ويذلّ أعدائهم[٤].
١٠٥٧/٥ ـ السيد بهاء الدين عليّ بن عبد الحميد (الكريم) الحسيني بإسناده، عن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الاَْرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}، قال:
المستضعفون في الأرض المذكورون في الكتاب الذين جعلهم الله أئمة، نحن أهل البيت، يبعث الله مهديّهم، فيعزّهم ويذلّ عدوّهم[٥].
١٠٥٨/٦ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]، في قوله تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي
[١] تأويل الآيات الظاهرة: ٤٠٧; البحار ٢٤: ١٧٠; ربيع الأبرار للزمخشري ١: ٥٨٠.
[٢]ـ القصص: ٦.
[٣] البحار ٢٤: ١٧١; تفسير فرات: ٣١٤ ح٤٢٠.
[٤] اثبات الهداة ٧: ١٠; تفسير نور الثقلين ١: ١١٠.
[٥] منتخب الأنوار المضيئة: ١٧; البحار ٥١: ٥٤; الغيبة: ١١٣; اثبات الهداة ٧: ١٣٦.