مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥١
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}[٣]
٩٩٦/١٢ ـ كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصباً في الصلاة بعد التبشير له بالجنّة، لقول الله سبحانه: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} فكان يأمر بها ويصبر عليها نفسه[٤].
{لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزى}[٥]
٩٩٧/١٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث: قيل: ومن الوليّ يا رسول الله؟ قال: وليّكم في هذا الزمان أنا، ومن بعدي وصيي، ومن بعد وصيي لكلّ زمان حجج الله لكيلا تقولون كما قال الظلاّل من قبلكم فارقهم نبيّهم: {رَبَّنَا لَوْ لاَ أَرْسَلْتَ} الآية، وإنّما كان تمام ضلالتهم جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء فأجابهم الله: {قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ}[٦] الآية، وإنّما كان تربّصهم أن قالوا: نحن في سعة من معرفة الأوصياء حتّى يعلن إمام علمه[٧].
[١]ـ الشورى: ١١.
[٢] تفسير الصافي ٣: ٣٢١; توحيد الصدوق: باب الردّ على الثنوية: ٢٦٣.
[٣]ـ طه: ١٣٢.
[٤] نهج البلاغة: خ١٩٩; تفسير نور الثقلين ٣: ٤١٠.
[٥]ـ طه: ١٣٤.
[٦]ـ طه: ١٣٥.
[٧] تفسير الصافي ٣: ٣٢٨; كشف المحجة: ١٩٠.