مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٧
{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ}[١]
٩٦٥/٩ ـ أخرج ابن أبي حاتم، عن السدي، قال: قال عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه): إنّ يأجوج ومأجوج خلف السد لا يموت الرجل منهم حتّى يولد له ألف لصلبه، وهم يفدون كلّ يوم على السد فيلحسونه، وقد جعلوه مثل قشر البيض، فيقولون: نرجع غداً ونفتح، فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه قبل أن يلحس، فلا يزالون كذلك حتّى يولد فيهم مولود مسلم، فإذا غدوا يلحسون قال لهم: قولوا: بسم الله، فإذا قالوا بسم الله فأرادوا أن يرجعوا حين يمسون فيقولون: نرجع غداً فنفتحه، فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه، فيقول: قولوا: إن شاء الله، فيقولون: إن شاء الله، فيصبحون وهو مثل قشر البيض فينقبونه فيخرجون منه على الناس، فيخرج أول من يخرج منهم سبعون ألفاً، عليهم التيجان، ثمّ يخرجون من بعد ذلك أفواجاً فيأتون على النهر مثل نهركم هذا ـ يعني الفرات ـ فيشربونه حتّى لا يبقى منه شيء، ثمّ يجيء الفوج منهم حتّى ينتهوا إليه، فيقولون: لقد كان هاهنا ماء مرّة وذلك قول الله: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ} والدك التراب، وكان وعد ربّي حقاً[٢].
{وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذ يَمُوجُ فِي بَعْض}[٣]
٩٦٦/١٠ ـ عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذ يَمُوجُ فِي بَعْض} قال: يوم القيامة[٤].
[١]ـ الكهف: ٩٨.
[٢] تفسير السيوطي ٤: ٢٥١.
[٣]ـ الكهف: ٩٩.
[٤] الفصول المهمة للحرّ العاملي: ١٢٣.