مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٦
ذهب مكتوب فيه: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، عجباً لمن يذكر أنّ الموت حقّ كيف يفرح، وعجباً لمن يذكر أنّ النار حقّ كيف يضحك، وعجباً لمن يذكر أنّ القدر حقّ كيف يحزن، وعجباً لمن يرى الدنيا وتصرّفها بأهلها (حالا بعد حال) كيف يطمئن إليها[١].
{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الاَْرْضِ}[٢]
٩٦٣/٧ ـ روي عن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الاَْرْضِ} إنّه سخّر له السحاب فحمله عليها، ومدّ له في الأسباب، وبسط له النور، فكان الليل والنهار عليه سواء[٣].
{وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنى}[٤]
٩٦٤/٨ ـ محمّد بن العباس، قال: حدّثنا الحسين بن علي بن عاصم، عن الهيثم ابن عبد الله، قال: حدّثني علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أتاني جبرئيل من ربّه عزّ وجلّ وهو يقول: ربّي يقرؤك السلام، ويقول لك: يا محمّد بشّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك وبأهل بيتك بالجنة، فلهم عندي جزاء الحسنى ويدخلون الجنّة، وجزاء الحسنى هي ولاية أهل البيت، ودخول الجنّة والخلود فيها في جوارهم[٥].
[١] كنز العمال ٢: ٤٥٥ ح٤٤٨٩; تفسير السيوطي ٤: ٢٣٥; السيرة الحلبية ١: ٣٥٩.
[٢]ـ الكهف: ٨٤.
[٣] سفينة البحار ج٢ مادة قرع.
[٤]ـ الكهف: ٨٨.
[٥] تفسير البرهان ٢: ٤٨٨.