مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٧
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا}[١]
٩٤٤/٩ ـ محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد ابن محمّد، عن الحسن بن محمّد الهاشمي، قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن عيسى، قال: حدّثني جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي صلوات الله عليه في قوله عزّوجلّ: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} قال: لمّا اُنزلت {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}[٢] اجتمع نفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجد المدينة، فقال بعضهم لبعض: ما تقولون في هذه الآية؟ فقال بعضهم: إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها، وإن آمنّا فهذا ذلّ حين يسلّط علينا عليّ بن أبي طالب، فقالوا: قد علمنا أنّ محمّداً صادق فيما يقول ولكنّا نتولاّه ولا نطيع علياً فيما أمرنا، فنزلت هذه الآية {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا}[٣].
{إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاِْحْسَانِ}[٤]
٩٤٥/١٠ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]، أنّه مرّ على قوم يتحدّثون، فقال: فيمَ أنتم؟ فقالوا: نتذاكر المروءة، فقال: أوما كفاكم الله في كتابه إذ يقول: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاِْحْسَانِ} فالعدل الإنصاف، والإحسان التفضّل، فما بعد هذا[٥].
[١]ـ النحل: ٨٣.
[٢]ـ المائدة: ٥٥.
[٣] الكافي ١: ٤٢٧; تفسير البرهان ١: ٤٧٩.
[٤]ـ النحل: ٩٠.
[٥] كنز العمال ٢: ٤٥١ ح٤٤٧٥.