مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٥
الأربعاء خرّ عليهم السقف من فوقهم[١].
{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا}[٢]
٩٣٨/٣ ـ الطوسي، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: عليكم بتقوى الله فإنّها تجمع الخير ولا خير غيرها، ويدرك بها من الخير ما لا يدرك بغيرها من خير الدنيا والآخرة، قال الله عزّ وجلّ: {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الاْخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ}[٣].
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}[٤]
٩٣٩/٤ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : ليس من أحد من الناس تفارق روحه جسده حتّى يعلم إلى أيّ المنزلين يصير، إلى الجنّة أم النار، أَعدوٌّ هو لله أو ولي، فإن كان وليّاً لله فتحت له أبواب الجنّة وشرعت له طرقها، ورأى إلى ما أعدّ الله له فيها، ففرغ من كلّ شغل ووضع عنه كلّ ثقل، وإن كان عدوّاً لله فتحت له أبواب النار وشرّع طرقها ونظر إلى ما أعدّ الله له فيها، فاستقبل كلّ مكروه وترك كلّ سرور، كلّ هذا يكون عند الموت، وعنده يكون اليقين، قال الله: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}[٥][٦].
[١]ـ تفسير البرهان ٢: ٣٦٦; عيون أخبار الرضا ١: ٢٤٧.
[٢]ـ النحل: ٣٠.
[٣]ـ أمالي الطوسي المجلس الأول: ٢٥ ح٣١; تفسير نور الثقلين ٣: ٥٢.
[٤]ـ النحل: ٣٢.
[٥]ـ النحل: ٢٨.
[٦]ـ أمالي الطوسي، المجلس الأوّل: ٢٧ ح٣١; تفسير الصافي ٣: ١٣٣; تفسير نور الثقلين ٣: ٥٢.