مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٧
المؤمنين (عليه السلام) عن هذه الآية؟ فقال: هما الأفجران من قريش: بنو اُميّة، وبنو المغيرة، فأمّا بنو اُميّة فمتّعوا إلى حين، وأما بنو المغيرة فكُفِيتُموهم يوم بدر[١].
٩١٩/٣ ـ عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً} قال: نحن نعمة الله التي أنعم الله بها على العباد[٢].
٩٢٠/٤ ـ عن ذريح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: جاء ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فسأله عن قول الله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَار} قال: تلك قريش بدّلوا نعمة الله كفراً، وكذّبوا نبيّهم يوم بدر[٣].
٩٢١/٥ ـ محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن بسطام بن مرّة، عن إسحاق بن حسّان، عن الهيثم بن واقد، عن عليّ بن الحسين العبدي، عن سعد الاسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : مابال أقوام غيّروا سنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعدلوا عن وصيّته، لا يتخوّفون أن ينزل بهم العذاب، ثمّ تلا هذه الآية {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَار * جَهَنَّمَ...} ثمّ قال: نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة[٤].
٩٢٢/٦ ـ عن ابن أبي حسين، قال: قام عليّ بن أبي طالب [ (عليه السلام) ] فقال:
ألا أحدكم يسألني عن القرآن، فوالله لو أعلم أنّ أحداً أعلم به منّي وإن كان من وراء البحور لأتيته، فقال عبد الله الكوّاء: مَن الذين بدّلوا نعمة الله كفراً؟ قال: هم مشركون أتتهم نعمة الله الايمان فبدّلوا قومهم دار البوار[٥].
[١] البحار ٢٤: ٥٥; مستدرك الحاكم النيسابوري ٢: ٣٥٢; كنز العمال ٢: ٢٨٢ ح٤٤٥٣; تفسير السيوطي ٤: ٤٨.
[٢]و ٣- البحار ٢٤: ٥٥; تفسير العياشي ٢: ٢٢٩.
[٤] الكافي ١: ٢١٧; تفسير البرهان ٢: ٣١٥.
[٥] كنز العمال ٢: ٤٤٥ ح٤٤٥٧.