شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥١ - فصل في فضل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه
٢٤١٩- و قال (صلى الله عليه و سلم): اللّهمّ أعزّ الإسلام بعمر.
(٢٤١٩)- قوله: «اللّهمّ أعزّ الإسلام بعمر»:
زاد بعضهم في الرواية: خاصة، هكذا وردت بدون (أو) التخيير، و قد أخرج ابن سعد في الطبقات [٣/ ٢٦٧]، و من طريقه ابن عساكر [٤٤/ ٢٥- ٢٦] من حديث ابن المسيب قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل بن هشام قال: اللّهمّ اشدد دينك بأحبهما إليك، فشدد دينه بعمر بن الخطاب، قال ابن عساكر معلقا: لما أوحي إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) أن أبا جهل عمرو بن هشام لن يسلم خص عمر بن الخطاب بدعائه فأجيب فيه ... اه.
و قد وردت الرواية في ذلك من حديث عائشة، و ابن عباس، و ثوبان، و علي بن أبي طالب، و الزبير بن العوام، و عن الحسن مرسلا.
أما حديث عائشة، فأخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة، و من طريقه الحاكم في المستدرك [٣/ ٨٣]، و من طريق الحاكم البيهقي في السنن الكبرى [٦/ ٣٧٠].
و أخرجه ابن ماجه في مقدمة السنن برقم ١٠٥، و ابن عدي في الكامل [٦/ ٢٣١٢]، و من طريقه ابن عساكر [٤٤/ ٢٦]، و البيهقي في السنن الكبرى [٦/ ٣٧٠]، و الخطيب في تاريخه [٤/ ٥٤]، و من طريقه ابن عساكر [٤٤/ ٢٦]، و ابن سيد الناس في العيون [١/ ١٢١]، و ابن عساكر في تاريخه [٤٤/ ٢٧] جميعهم من حديث عبد الملك الماجشون، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به مرفوعا و صححه ابن حبان برقم ٦٨٨٢، و رواه بعضهم عن الماجشون عن هشام.
و أما حديث ابن عباس، فأخرجه ابن الأعرابي في معجمه برقم ٢٧٥، و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [٤٤/ ٢٦، ٢٨] من حديث نافع، عن ابن عمر، عن ابن عباس، و صححه الحاكم في المستدرك [٣/ ٨٣] و أقره الذهبي في التلخيص.-