شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٢٥ - باب ما ضرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الأمثال أو قال كلمة فصارت مثلا سائرا
كمثل جبريل، ينزل بالبأس و الشدة و النقمة على أعدائه، و مثلك في الأنبياء كمثل نوح (عليه السلام) قال: وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً (٢٦).
٢١٧٠- لما رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من بدر غانما و معه سبعين أسيرا ثم بات رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و أصحابه ببدر، و أمر أن يستوثق كل إنسان منهم من أسيره، و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لا ينام، فقال أصحابه: ما لك يا رسول اللّه لا تنام؟ قال: سمعت صوت العباس في وثاقه، فقالوا: يا رسول اللّه نخلي سبيله؟ قال: لا و لكن خففوا من وثاقه، فإن عم الرجل صنو أبيه.
- و رواه أيضا أبو نعيم في الحلية [٤/ ٣٠٤]، و ابن عساكر في تاريخه [٣٠/ ١٢١، ١٢١- ١٢٢].
و قد روي نحوه من وجه آخر بإسناد صحيح يأتي في الذي بعده.
(٢١٧٠)- قوله: «لما رجع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من بدر»:
القصة بطولها عند ابن أبي شيبة في المصنف [١٤/ ٣٧٠- ٣٧٢] رقم ١٥٨٣٧، و من طريقه البيهقي في السنن الكبرى [٦/ ٣٢١].
و أخرجها الإمام أحمد في المسند [١/ ٣٨٣- ٣٨٤- ٣٨٤ مرتين]، و أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال [/ ١١٣]، و الترمذي في الجهاد برقم ٧١٤، و في التفسير برقم ٣٠٨٤ بلفظ مختصر، حسنه و قال: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، و أبو يعلى في مسنده [٩/ ١١٦] رقم ٥١٨٧، و ابن أبي حاتم في التفسير [٥/ ١٧٣١] رقم ٩١٥١، و الطبراني في معجمه الكبير [١٠/ الأرقام ١٠٢٥٧، ١٠٢٥٨، ١٠٢٥٩، ١٠٢٦٠]، و البيهقي في الدلائل [٣/ ١٣٨]، و الحاكم في المستدرك و صححه [٣/ ٢١- ٢٢]، و وافقه الذهبي! و الطبري في تاريخه [٢/ ٢٩٥]، و ابن عساكر في تاريخه [٤٤/ ٥٥- ٥٦، ٥٦- ٥٧]، و ابن مردويه في التفسير- كما في الدر المنثور [٤/ ١٠٥]-، جميعهم من-