شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٩٦ - فصل في أن الدعاء محجوب عن السماء لا يرفع حتى يصلّى على النبي (صلى الله عليه و سلم)
..........
- و الهروي في مقدمة ذم الكلام برقم ٤، و البيهقي في الشعب [٢/ ٢١٦] رقم ١٥٧٦، و الشجري في أماليه [١/ ١٢٢]، جميعهم من حديث عبد الكريم بن عبد الرحمن الخزاز، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث- و بعضهم يقرنه بعاصم بن ضمرة- عن علي رضي اللّه عنه مرفوعا: ما من دعاء إلّا و بينه و بين السماء حجاب حتى يصلي على محمد (صلى الله عليه و سلم)، فإذا صلى على النبي (صلى الله عليه و سلم) انخرق الحجاب و استجيب الدعاء، و إذا لم يصل على النبي (صلى الله عليه و سلم) لم يستجب الدعاء.
هكذا روي مرفوعا، و أخرجه البيهقي أيضا من حديث عبد الكريم برقم ١٥٧٥ موقوفا، و قال: كذا وجدته موقوفا، و قال المنذري في الترغيب و الترهيب [٢/ ٥٠٥]: رفعه بعضهم و الموقوف أصح، و كذا قال ابن القيم في جلاء الأفهام [/ ٦٣]، و السخاوي في القول البديع [/ ٢٢٤].
* و رواه نوفل بن سليمان- أحد الضعفاء- فسمى عبد الكريم و نسبه فقال:
الجزري يريد: عبد الكريم بن مالك الجزري- فظن بعض أهل العلم أنه كذلك- منهم ابن القيم في جلاء الأفهام [/ ٦٣] حيث قال: رفعه سلام الخزاز و عبد الكريم بن مالك الجزري، عن أبي إسحاق، عن الحارث، و قد قال الحافظ في اللسان [٤/ ٥٣]: رواه نوفل بن سليمان- أحد الضعفاء- عن عبد الكريم هذا لكنه وهم فقال: عن عبد الكريم الجزري، و الجزري ثقة لا يحتمل مثل هذا.
حديث نوفل أخرجه البيهقي في الشعب برقم ١٥٧٦، و الهروي في مقدمة ذم الكلام برقم ٤.
* و رواه إسحاق بن بشر، عن عبد الكريم، عن أبي إسحاق، عن البراء، علقه الهروي في مقدمة ذم الكلام عقب حديث رقم ٤.
و ممن رواه عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي فرفعه: سلام الخزاز،-