شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٦٦ - باب ما جاء في التسبيح و التهليل
٢٠٠٧- فإن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: من قالها عشر مرات كتب اللّه له عشر حسنات، و محى عنه عشر سيئات، و كان له عدل عشر رقاب، و أجاره اللّه يومه من الشيطان، و من قاله عشية كان له مثل ذلك.
- أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين، و نحمده ثلاثا و ثلاثين، و نكبره ثلاثا و ثلاثين فأتى رجل- أو: أري رجل- من الأنصار في المنام فقيل: أمركم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أن تسبحوا اللّه في دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين، و تحمدوا ثلاثا و ثلاثين و تكبروا أربعا و ثلاثين؟ قال: نعم، قال:
فاجعلوها خمسا و عشرين، خمسا و عشرين، و اجعلوا معها التهليل، فأخبر بذلك النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: افعلوها، تمام تخريجه فيه.
(٢٠٠٧)- قوله: «و محى عنه عشر سيئات»:
اختصر المصنف اللفظ و تمامه: و رفع له عشر درجات، و كانت حرزا من كل مكروه، و حرزا من الشيطان الرجيم، و لم يلحقه في يومه ذلك ذنب إلّا الشرك، و كان من أفضل الناس عملا إلّا رجلا يفضله، يقول أفضل مما قال.
رواه شهر بن حوشب- و الكلام فيه معروف مشهور- فاختلف عليه فيه:
١- فقيل عنه: عن عبد الرحمن بن غنم مرسلا، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٤/ ٢٢٧]، و الحافظ عبد الرزاق في المصنف [٢/ ٢٣٥] رقم ٣١٩٢.
٢- و قيل عنه: عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي ذر، أخرجه الترمذي في الدعوات، برقم ٣٤٧٤- و قال: حسن صحيح-، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ١٢٧.
٣- و قيل عنه: عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ، أخرجه النسائي في اليوم و الليلة برقم ١٢٦، و ابن السني كذلك برقم ١٤٠، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٠/ ٦٥] رقم ١١٩.