شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٨ - فصل ذكر أدعية مأثورة، و أذكار مشروعة
يقال له اليسع موكل بمن يقول: يا أرحم الراحمين، فمن قالها ثلاثا قال له الملك: إن أرحم الراحمين قد أقبل عليك، فسل.
١٩٩٥- و سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رجلا يقول: اللّهمّ إني أسألك أن تتم علينا النعم، فقال: أ تدري ما تمام النعم؟ قال: لا، قال: الفوز بالجنة و النجاة من النار، و سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رجلا يقول: يا ذا الجلال و الإكرام، فقال: قد استجيبت دعوتك فسل.
١٩٩٦- و عن حميد، عن أنس أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) دخل على رجل قد عاد مثل الفرخ فقال: ما كنت تسأل؟ قال: كنت أقول: اللّهمّ ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله في الدنيا، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): سبحان اللّه، لا تطيق ذلك، فهلّا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار، ثم دعا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بالشفاء فعوفي.
(١٩٩٥)- قوله: «اللّهمّ إني أسألك أن تتم علينا النعم»:
أخرجه مطولا و مختصرا ببعضه: الإمام أحمد في المسند [٥/ ٢٣١، ٢٣٥]، و ابن أبي شيبة في المصنف [١٠/ ٢٦٩- ٢٧٠] رقم ٩٤٠٥، و عبد بن حميد في مسنده [/ ٦٦ المنتخب] رقم ١٠٧، و الترمذي في الدعوات، برقم ٣٥٢٧- و قال: حسن-، و البخاري في الأدب المفرد برقم ٧٢٥، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٠/ ٥٥- ٥٦] الأرقام ٩٧، ٩٨، ٩٩، ١٠٠، و في الدعاء برقم ٢٠٢٠، ٢٠٢١، و أبو نعيم في الحلية [٦/ ٢٠٤]، و الخطيب في تاريخه [٣/ ١٢٦- ١٢٧]، و البيهقي في الدعوات الكبير الأرقام ١٩٧، ٢٥٦، ٢٥٧، و في الأسماء و الصفات [/ ٩٢].
(١٩٩٦)- قوله: «و عن حميد، عن أنس»:
روي عن حميد، عن أنس، و عن حميد، عن ثابت، عن أنس و كلاهما صحيح عنه، و أخرجه من طرق عن أنس: مسلم في الذكر و الدعاء، باب-