شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٥٣ - باب ما جاء في استعاذته (صلى الله عليه و سلم) من أمور شتى، و ما كان يتعوذ به (صلى الله عليه و سلم)
خلقتني، و أنا عبدك، و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، و أبوء بذنبي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.
١٩٨٥- و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا خاف قوما قال: اللّهمّ إني أعوذ بك من شرورهم، و أدفع بك في نحورهم.
- فذكره، قال: و من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، و من قالها من الليل و هو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة.
(١٩٨٥)- قوله: «إذا خاف قوما قال»:
أخرجه الإمام أحمد في المسند [٤١٤، ٤١٤- ٤١٥]، و أبو داود في الصلاة، باب ما يقول إذا خاف قوما، برقم ١٥٣٧، و النسائي في اليوم و الليلة برقم ٦٠١، و البيهقي في السنن الكبرى [٥/ ٢٥٣]، و الطبراني في معجمه الصغير برقم ٩٩٦، و أبو نعيم في أخبار أصبهان [٢/ ٣٥٩]، جميعهم من حديث قتادة عن أبي بردة، عن أبيه به، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٤٧٦٥، و الحاكم في المستدرك [٢/ ١٤٢] على شرط الشيخين، و أقره الذهبي في التلخيص.