شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥٥ - فصل في فضل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه
٢٤٢٣- و عن ابن مسعود قال: و اللّه ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر.
٢٤٢٤- و عنه رضي اللّه عنه قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر رضي اللّه عنه.
٢٤٢٥- و عن حذيفة قال: كان الإسلام في زمان عمر كالرجل المقبل، لا يزداد إلّا قربا، فلما قتل عمر صار كالرجل المدبر، لا يزداد إلّا بعدا.
٢٤٢٦- و كان عند عمر رجل يريد أن يستعمله، فجاء ولد لعمر رضي اللّه عنه فقبّله عمر، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين إن لي منهم أربعة- أو خمسة- ما قبلت صبيا منهم قط، فقال عمر: أنت بالمسلمين أقل رحمة، لا تلي لي عملا أبدا.
(٢٤٢٣)- قوله: «و اللّه ما استطعنا أن نصلي»:
فرقه المصنف عن الذي قبله و الآتي بعده، و أخرجه بطوله ابن سعد في الطبقات [٣/ ٢٧٠]، و الطبراني في معجمه الكبير [٩/ ١٧٨، ١٨٢] رقم ٨٨٠٦، ٨٨٢٠، و ابن عساكر في تاريخه [٤٤/ ٤٧، ٤٧- ٤٨]، جميعهم من حديث القاسم بن عبد الرحمن- و لم يسمع من ابن مسعود- عن ابن مسعود به.
(٢٤٢٤)- قوله: «ما زلنا أعزة»:
أخرجه البخاري في فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب، رقم ٣٦٨٤، و في مناقب الأنصار، باب إسلام عمر بن الخطاب، رقم ٣٨٦٣.
(٢٤٢٥)- قوله: «و عن حذيفة»:
أخرج حديثه ابن سعد في الطبقات [٣/ ٣٧٣]، و الحاكم في المستدرك [٣/ ٨٤] و صححه على شرط الشيخين، و وافقه الذهبي في التلخيص.