شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٥٤ - فصل في فضل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه
٢٤٢٢- و كان ابن مسعود رضي اللّه عنه يقول: كان إسلام عمر رضي اللّه عنه فتحا، و كانت هجرته نصرا، و كانت إمارته رحمة.
- المنتقاة المسماة بالقطيعيات برقم ١٩٩، و ابن عبد الحكم في فتوح مصر [/ ٢٨٨]، و الخطيب في الموضح [٢/ ٤١٤]، و الطبراني في معجمه الكبير [١٧/ ٢٩٨، ٣١٠] رقم ٨٢٢، ٨٥٧، جميعهم من طرق بألفاظ من حديث مشرح بن هاعان، عن عقبة به مرفوعا.
و في الباب عن عصمة بن مالك، و أبي سعيد الخدري، و بلال بن رباح، و ابن عمر.
أما حديث عصمة، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [١٧/ ١٨٠] رقم ٤٧٥ بإسناد فيه الفضل بن المختار، و هو ضعيف، قاله في مجمع الزوائد [٩/ ٦٨].
و أما حديث أبي سعيد الخدري، فأخرجه الطبراني في الأوسط [٦/ ٢٤٧- ٢٤٨ مجمع البحرين] رقم ٣٦٦٦ بإسناد فيه عند المنعم بن بشير، و هو ضعيف كما في مجمع الزوائد [٩/ ٦٨].
و أما حديث بلال، فأخرجه ابن عدي في الكامل [٣/ ١٠٧١]، و من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [٣/ ٣٢٠]، و ابن عساكر في تاريخه [٤٤/ ١١٦] من حديث ابن أبي مريم- و هو ضعيف باتفاق- عن ضمرة، عن غضيف بن الحارث، عن بلال مرفوعا: لو لم أبعث فيكم لبعث عمر.
قال ابن عدي: و هذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ، و إنما يروى عن عقبة بن عامر، و مع هذا فقد قلب متنه، لأن الرواية: لو كان بعدي نبي لكان عمر.
و أما حديث ابن عمر، فأخرجه الخطيب في الرواة عن مالك، و من طريقه ابن عساكر [٤٤/ ١١٦] قال الخطيب عقبه: هذا حديث منكر.
(٢٤٢٢)- قوله: «كان إسلام عمر رضي اللّه عنه فتحا»:
انظر ما بعده.