شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٤٤٠ - فصل في فضل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه
٢٤٠٥- و عن أبي الخليل قال: لما نزلت هذه الآية: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ (١٣) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ، و عنده عمر، فقال عمر: فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): و الذي نفسي بيده إنها ختمت بما تكلمت.
- السابع عشر: قوله في اليهود: إنهم في البهت.
الثامن عشر: قوله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)، قلت: أخرج قصتها ابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد اللّه، و هي في أسباب النزول.
التاسع عشر: رفع تلاوة الشيخ و الشيخة إذا زنيا، الآية.
العشرون: قوله يوم أحد لما قال أبو سفيان: أ في القوم فلان؟ لا تجيبنه، فوافقه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، قلت: أخرج قصته أحمد في مسنده.
قال: و يضم إلى هذا ما أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الرد على الجهميّة من طريق ابن شهاب عن سالم بن عبد اللّه أن كعب الأحبار قال:
ويل لملك الأرض من ملك السماء، فقال عمر: إلّا من حاسب نفسه، فقال كعب: و الذي نفسي بيده إنها في التوراة لتابعتها، فخر عمر ساجدا.
ثم رأيت في الكامل لابن عدي من طريق عبد اللّه بن نافع- و هو ضعيف- عن أبيه عن عمران أن بلالا كان يقول- إذا أذن-: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، حي على الصلاة، فقال له عمر: قل في أثرها: أشهد أن محمدا رسول اللّه، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): قل كما قال عمر.
(٢٤٠٥)- قوله: «و عن أبي الخليل»:
لم أعرفه لإبهام شيخه و تلميذه، و قد قال الحاكم أبو أحمد في الكنى [٤/ ٣٣٠]: و ممن أعرف منهم بكنيته، و لا أقف على اسمه: أبو الخليل، عن ابن عباس، روى عنه الأعمش، و أبو الخليل، عن سلمان، روى عنه-