شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٦٣ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
..........
- أما حديث أنس بن مالك، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٣٤] رقم ٢٦٢٧ من طريق نافع أبي هرمز- و هو ضعيف الحديث- عن أنس قال: بينا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) راقد في بعض بيوته على قفاه، إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي (صلى الله عليه و سلم) ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه فانتبه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فقال: و يحك يا أنس دع ابني و ثمرة فؤادي ...
الحديث.
و أما حديث زينب بنت جحش، فأخرجه البخاري في تاريخه الكبير [٣/ ١٣١- ١٣٢]، و الطبراني في معجمه الكبير [٢٤/ ٥٤- ٥٥، ٥٧] رقم ١٤١، ١٤٧ من طريق أبي القاسم مولى زينب، عنها أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان نائما عندها و حسين يحبو في البيت، فغفلت عنه فحبا حتى بلغ النبي (صلى الله عليه و سلم) فصعد على بطنه، ثم وضع ذكره في سرته، قالت: و استيقظ النبي (صلى الله عليه و سلم) فقمت إليه فحططته عن بطنه، فقال النبي (صلى الله عليه و سلم): دع ابني، فلما قضى بوله أخذ كوزا من ماء فصبه عليه ... الحديث.
مولى زينب لم يعرفه الهيثمي في مجمع الزوائد [١/ ٢٨٥، ٩/ ١٨٨] مع ذكر البخاري له في تاريخه، و توثيق ابن حبان له، و اسمه: حدمر، لكن قال الذهبي في الميزان: ليس بمقنع.
و أما حديث أم الفضل، فله طرق في مسند الإمام أحمد في المسند [٦/ ٣٣٩- ٣٤٠، ٣٤٠]، و أبي داود في الطهارة برقم ٣٧٥، و ابن ماجه كذلك برقم ٥٢٢، و ابن أبي شيبة في المصنف [١/ ١٢٠، ١٢١]، و في [١٤/ ١٧١- ١٧٢]، و معجم الطبراني الكبير [٣/ ٥] رقم ٢٥٢٦، و في [٢٥/ ٢٥، ٢٦] رقم ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢، و مستدرك الحاكم [١/ ١٦٦]، و صححه ابن خزيمة برقم ٢٨٢.
و أما حديث أبي السمح، فأخرجه أبو داود برقم ٣٧٦، و النسائي برقم ٣٠٤، و ابن ماجه برقم ٥٢٦، و صححه ابن خزيمة برقم ٢٨٣.