شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٦١ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
و أن مصارعكم شتى فأحزنني ذلك فدعوت اللّه عزّ و جلّ لكم بالخيرة، فقال الحسين: فمن يزورنا على تشتتنا و يتعاهد قبورنا، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): طائفة من أمتي يريدون بذلك بري و صلتي، إذا كان يوم القيامة زرتهم بالموقف فأخذت بأعضادهم فأنجيهم من أهواله و شدائده.
٢٣١٩- عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي، ثم الأقرب، فالأقرب، ثم الأنصار، ثم من آمن بي و اتبعني من اليمن، ثم سائر العرب، ثم العجم.
٢٣٢٠- عن مسروق، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: دخل عليّ الحسن و الحسين فوهبت لهما دينارين و شققت مرطي بينهما، فرديت كل واحد منهما شقة، ثم خرجا فرحين مسرورين يضحكان، فلقيهما رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كمه، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): قرتا العين، قرتا العين، من كساكما بردين و وهب لكما دينارين جزاه اللّه خيرا؟
فقالا: أمّنا عائشة، فقال: صدقتما، و اللّه يا بني و اللّه أمكما و أم كل مؤمن، فقالت عائشة رضي اللّه عنها: فو اللّه ما صنعت و لا سمعت شيئا كان أحب إليّ من قول رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و هو أحب إليّ من الدنيا و ما فيها.
(٢٣١٩)- قوله: «عن مجاهد، عن ابن عمر»:
هكذا أعاده المصنف، و قد تقدم برقم ٢٢٩٣، و خرجناه هناك.
(٢٣٢٠)- قوله: «عن مسروق، عن عائشة»:
أورده الحافظ: أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٥ ق- ٢/ ٢٢١] معلقا تبعا للمصنف، و ما وقفت عليه مسندا.