شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٣٩ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٢٩٦- و عن جابر بن عبد اللّه قال: دخلت على النبي (صلى الله عليه و سلم) و هو يمشي على أربع، و الحسن و الحسين على ظهره، و هو يقول: نعم الجمل جملكما، و نعم العدلان أنتما.
٢٢٩٧- و عن أسامة بن زيد قال: طرقت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ذات ليلة لبعض الحاجة، فخرج إليّ و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشف فإذا الحسن و الحسين على ركبتيه، فقال: هذان ابناي، و ابنا ابنتي، اللّهمّ إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما، اللّهمّ إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما، اللّهمّ إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما.
- و الحسن و الحسين يلعبان على ظهره فقلت: يا رسول اللّه أ تحبهما؟ فقال:
و ما لي لا أحبهما و إنهما ريحانتي من الدنيا.
(٢٢٩٦)- قوله: «و عن جابر بن عبد اللّه»:
بسطنا تخريجه عند التعليق على حديث عبد العزيز المتقدم قريبا برقم ٢٢٣٧.
(٢٢٩٧)- قوله: «و عن أسامة بن زيد»:
أخرج حديثه الترمذي في المناقب، باب مناقب الحسن و الحسين رقم ٣٧٦٩- و قال: حسن غريب- و البخاري في التاريخ الكبير مختصرا [٢/ ٢٨٧] كلاهما من حديث عبد اللّه بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر المدني، عن مسلم بن أبي سهل النبال، عن الحسن بن أسامة، عن أبيه، و صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٦٩٦٧، و قد انتقد الذهبي في السير [٣/ ٢٥٢] تحسين الترمذي له، و ذلك لتفرد عبد اللّه بن أبي بكر به، و الحق أنه لا انتقاد عليه، فإنه لم يحسنه مطلقا بل قال: حسن غريب.