شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٤٠ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
٢٢٩٨- و عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: جئت إلى أمي فقالت لي: متى عهدك بالنبي (صلى الله عليه و سلم)؟ فقلت: ما لي به عهد، قال: فنالت مني و قالت لي: ائت النبي (صلى الله عليه و سلم) يستغفر لي، قال: فأتيت النبي (صلى الله عليه و سلم)، فقلت:
يا رسول اللّه إني جئت إلى أمي فسألتني متى عهدك بالنبي (صلى الله عليه و سلم)؟ فقلت:
ما لي به عهد، و قالت: اذهب إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فما سلطان يستغفر لنا فأته فلما رآني قال: غفر اللّه لك و لأمك، غفر اللّه لك و لأمك، غفر اللّه لك و لأمك يا حذيفة، أ ما رأيت الرجل الذي كان عندي آنفا، قلت: بلى يا رسول اللّه، قال: ذاك ملك لم يهبط إلى الدنيا قط، و إنه استأذن اللّه عزّ و جلّ في السلام عليّ، و بشرني أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، و أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.
(٢٢٩٨)- قوله: «و عن زر بن حبيش»:
روى حديثه إسرائيل بن يونس فاختلف عليه فيه:
١- فروى عنه، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عمرو، عن زر، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ٩٦]، و الإمام أحمد في المسند [٥/ ٣٩١- ٣٩٢]، و الترمذي في المناقب، باب مناقب الحسن و الحسين رقم ٣٧٨١- و قال: حسن- و النسائي في المناقب من السنن الكبرى [٥/ ٨٠- ٨١] رقم ٨٢٩٨، و الطبراني في معجمه الكبير [٣/ ٢٧] رقم ٢٦٠٧، و الخطيب في تاريخه [٦/ ٣٧٢- ٣٧٣]، و ابن عساكر في تاريخه [١٣/ ٢٠٧]، و صححه الحاكم في المستدرك [٣/ ٣٨١]، و ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٦٩٦٠.
٢- و روي عنه، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [١٣/ ٢٠٧].
٣- و رواه قيس بن الربيع، عن ميسرة، عن عدي بن ثابت، عن زر، عن حذيفة-