شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٣٨ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): إن الولد ريحانة من اللّه قسمها بين العباد، و إن ريحانتي من الدنيا: الحسن و الحسين.
٢٢٩٥- و عن عتبة بن غزوان قال: كان النبي (صلى الله عليه و سلم) يصلي فجاء الحسن و الحسين يركبان ظهره، فانصرف، فوضعهما في حجره، فجعل يقبل هذا مرة، و يشم هذا مرة، فقال قوم: أ تحبهما يا رسول اللّه؟ فقال:
ما لي لا أحب ريحانتي من الدنيا.
قوله: «إن الولد ريحانة»:
أخرجه العسكري في الأمثال- كما في الكنز [١٢/ ١٢٠] رقم ٣٤٢٨٧-، و الديلمي في مسنده [٤/ ٤٣١] رقم ٧٢٥٣ و لفظه عندهما: الولد ريحانة، و ريحانتي حسن و حسين، و ما وقفت على سنده عندهما، و لا عند غير المصنف باللفظ الذي أورده، و لطرفه الثاني شاهد في فضائل الصحابة من صحيح البخاري، باب مناقب الحسن و الحسين، من حديث ابن عمر مرفوعا: هما ريحانتاي من الدنيا.
(٢٢٩٥)- قوله: «و عن عتبة بن غزوان»:
أورده تبعا للمصنف: الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [٥- ق- ٢/ ٢١٣] و لم أقف على إسناده و لا رأيته عند غيرهما، و وصفهما بالريحانة تقدم أنه عند البخاري من حديث ابن عمر، و ورد أيضا من حديث أنس بن مالك عند النسائي في السنن الكبرى [٥/ ١٥٠] رقم ٨٥٢٩، و عن أبي بكرة عند ابن عدي في الكامل [٥/ ١١٠] و من طريقه ابن عساكر في تاريخه [١٣/ ٢٣٨].
و أخرج أبو نعيم في المعرفة [٢/ ٦٦٣] حديث رقم ١٧٦٧: من طريق علي بن هاشم بن البريد: ثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن دينار، عن سهيل بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك قال: دخلت على النبي (صلى الله عليه و سلم)-