شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٩٩ - باب فضل الحسن و الحسين و آل البيت (عليهم السلام)
لا تؤمنون حتى تحبوني، و اللّه لا تحبوني حتى أكون عند المؤمن آثر من نفسه، و أهل بيتي آثر عنده من أهل بيته، و ولدي أحب إليه من ولده، و أزواجي أحب إليه من أزواجه.
٢٢٤٣- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه رأى الحسن و الحسين يمشيان، فتهلل لهما ثم التفت إلى أصحابه فقال: أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض.
٢٢٤٤- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: إن اللّه تعالى جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي، و إني سائلكم غدا عنهم فمجحف بكم في المسألة.
٢٢٤٥- و بلغنا عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: إن اللّه عزّ و جلّ فرض فرائض فوضعها في حال، و خفّف في حال، و فرض و لا يتنا أهل البيت فلم يضعها في حال من الأحوال.
٢٢٤٦- و عنه (صلى الله عليه و سلم) أنه قال: استوصوا بأهل بيتي خيرا، فإني مخاصمكم عنهم غدا، و من أكن خصمه أخصمه، و من أخصمه دخل النار.
(٢٢٤٤)- قوله: «إن اللّه تعالى جعل أجري»:
أخرجه أبو حفص الملاء في الوسيلة [٥- ق ٢/ ١٩٩] معلقا تبعا للمصنف، و أورده المحب في الذخائر [/ ٦٣] و عزاه له، و لم أقف عليه مسندا.
(٢٢٤٥)- قوله: «إن اللّه عزّ و جلّ فرض فرائض»:
أخرجه أبو حفص الملاء في الوسيلة معلقا تبعا للمصنف [٥- ق ٢/ ٢٠٠] و لم أقف عليه مسندا.
(٢٢٤٦)- قوله: «استوصوا بأهل بيتي خيرا»:
أخرجه الملاء في الوسيلة [٥- ق ٢/ ٢٠٠] و أورده المحب في الذخائر [/ ٥٠] و عزاه للمصنف، و لم أقف عليه مسندا.