شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٨٣ - باب في فضائل المهاجرين و الأنصار و سائر القبائل
..........
- الحوض، صححه ابن حبان- كما في الإحسان- برقم ٧٢٧٧، و الحاكم [٤/ ٧٩]، و وافقه الذهبي، و أخرجه أيضا ابن عدي في الكامل في ترجمة عاصم بن سويد [٥/ ١٨٩٧- ١٨٨٠].
و رويت القصة بإسناد آخر من مسند أسيد بن حضير، أخرجها البخاري في تاريخه الكبير [٨/ ٤٣٩]، و أبو يعلى في مسنده [٢/ ٢٤٣- ٢٤٤] رقم ٩٤٥، و من طريقه العراقي في المحجة برقم ١٨٧، و الطبراني في معجمه الكبير برقم ٥٦٨، و هي في صحيح ابن حبان من طريق أبي يعلى- كما في الإحسان- برقم ٧٢٧٩.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [١٠/ ٣٣]: رواه الإمام أحمد و رجاله ثقات، إلّا أن ابن إسحاق مدلس، و قد عنعن. اه.
قال أبو عاصم: و همّ بعض المحققين الهيثمي حين عزا هذا الحديث من هذا الوجه للإمام أحمد لكونه لم يجده في مسنده، إذ المتبادر إلى الذهن عند العزو أن يكون في المسند- و لا يبعد- فهناك جملة من النصوص أوردها الحافظ ابن حجر في أطراف المسند لم نقف عليها في المطبوع من المسند، و على كل حال فالحديث عند الإمام أحمد في العلل [١/ ٢٣٦- ٢٣٧] رقم ٣٠٤: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن حصين بن عبد الرحمن- مديني- عن محمود بن لبيد، عن ابن شفيع- و كان طبيبا- قال:
قطعت لأسيد بن حضير عرق النساء، اختصر لفظه.
و أما حديث عاصم بن عمر، فأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١٢/ ١٦٠] من حديث ابن إدريس، عن ابن إسحاق، عنه قال: كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إذا ذكر الأنصار قال: أعفة صبر- مرسل.
و أما حديث الزهري، فأخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف برقم ١٩٨٩٤ عن معمر، عنه مرفوعا: الأنصار أعفة صبر، و الناس تبع لقريش ... نحو حديث أبي هريرة، و هو مرسل.